أصوات من غزة

أرشيف خاص

الفنان باسل المقوسي شخصية العام الثقافية لعام 2025

الكاتب

باسل المقوسي

المكان

مدينة غزة

تاريخ الحدث

2025-03-13

اسم الباحث

لقاء السعدي

كتب الفنان التشكيلي باسل المقوسي على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:

بفضل محبتكم أصدقائي …تم اختياري شخصية العام الثقافية للعام 2025...

أتوجه بداية إلى وزارة الثقافة وإلى معالي وزير الثقافة الأستاذ #عماد_حمدان وإلى اللجنة المنظمة لفعاليات يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية على تقديرها لي باختياري شخصية العام الثقافية للعام 2025.

في يوم الثقافة الفلسطينية 2025 /13/3

مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1

تاريخ النشر

2026-07-04

شارك

المزيد
صورة
٢٠٢٥/٨/٣١

كتب الصحفي عمرو طبش على حسابه الرسمي على موقع انستغرام، تعليقًا على الصور:

كلما تنظر جود إلى المرآة تقول بصوت مكسور: وجهي صار يخوف.. حتى الأطفال يخافوا مني”.. الطفلة جود ماضي (7 سنوات) نجت من الموت بأعجوبة، لكن القصف الإسرائيلي سرق منها كل شيء؛ والديها زكي ولميس، وشقيقها مصعب (8 سنوات)، ولم يبقَ لها سوى شقيقين صغيرين، تالين (3 سنوات) ومحمود (عام ونصف).

جود أصيبت بحروق عميقة من الدرجة الثانية شوهت وجهها وكتفها الأيسر وقدميها، فغيرت ملامحها البريئة وحرمتها طفولتها، اليوم تعيش بين ألم الفقد وقسوة التنمر، تدخل في صدمات متكررة، وتخفي دموعها خلف صمت موجع.
هي بحاجة ماسة إلى عمليات تجميل تعيد إليها وجهها الجميل وابتسامتها، لكن مستشفيات غزة عاجزة عن علاجها، فيما تبقى طفولتها معلقة بين الوجع والأمل.

 

“Every time Jude looks in the mirror, she whispers in a broken voice: My face looks scary… even the children are afraid of me. Seven-year-old Jude Madi miraculously survived death, but the Israeli bombing stole everything from her — her parents, Zaki and Lamis, and her brother Musab (8 years old). All that remains are her two little siblings, Taleen (3 years old) and Mahmoud (one and a half).

Jude suffered deep second-degree burns that disfigured her face, left shoulder, and legs, stripping away her innocent features and robbing her of her childhood. Today, she lives torn between the pain of loss and the cruelty of bullying, slipping into repeated traumas while hiding her tears behind a painful silence.

She is in desperate need of reconstructive surgeries to restore her beautiful face and smile, but Gaza’s hospitals are unable to treat her, leaving her childhood suspended between pain and hope.”

عمرو طبش
صورة
٢٠٢٤/١١/٢٢

صحن مفتول ليس عاديًا

إيمان الشنطي