في العام 1955 كتب عليّ رسالة يصف مشاعره كمُعَلِم عندما قابل تلميذه بعد أكثر من ثلاثين عام، وفي هذا اللقاء يحكى التلميذ كيف كان عليّ -مُعَلِمَه- سندا له لاستكمال تعليمه.
بعد مرور ثمانية أعوام على النكبة، يزور علي شعث القدس في ليلة الإسراء والمعراج ويروي تفاصيل ما تغير على القدس والمدن الأخرى منذ النكبة.