أصوات من غزة

أرشيف خاص

نزوح على كذبة الأمان!

الكاتب

حيدر الغزالي

المكان

غير معروف

تاريخ الحدث

2024-10-10

اسم الباحث

لقاء السعدي

كتب الشاعر حيدر الغزالي على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:

كمية الضغط اللي عايشها في هدي الأيام رهيبة، ومش ضايل كتير، وأنهار

التهديدات اللي بتلاحق شمال القطاع، الأحداث اللي بتصير بشكل متسارع ومخيف، مرعبة، أكتر من أي وقت مضى، هدا لأنه عشناها قبل هيك، ومرقت على خير، هلقيت بتعرفش ايش حيصير.

المهم انه نزوح عالجنوب فش، نزوح على كذبة الأمان فش، وبفضّل أموت، ولا أطلع.

إلا إذا تم اجبارنا.

رغم انه الأحداث حالياً جارية في مخيم جباليا، وتم محاصرته بالكامل.

بس أنا في حي، تم احتلال ما يقارب 90% منه، كلها مناطق مخلاة منذ أشهر، اللي بيقترب منها بيتم قتله. يمكن في المرة الأولى من الاجتياحات كانت أهون، تجربة أولى متوقعة.

بس هلقيت بنواجهها بعد سنة، في وقت كنا نتمنى فيه الحرب تكون مخلصة.

آه عالقهر.

مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1

تاريخ النشر

2024-11-13

شارك

المزيد
صورة
٢٠٢٥/٢/٢٤

كتب خالد أحمد عبد العزيز على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:

هذه أمي وأبي يجلسان بصمت يثقل الروح يحملان صورة أشقائي الآسرى "رامي وإبراهيم" كأنها ما تبقى من نبضهم في هذه الحياة، أمي تُقبّلها والدموع تنهمر كأنها تغسل شيئاً من وجع الفقد تُلامس ملامحهم بيديها وكأنها تخشى أن يبهت حضورهم من ذاكرتها.

وأبي بجوارها عيناه ساكنتان لكن خلفهما عاصفة من الحنين رجلٌ أثقله الوجع وكُسر خاطره حين لم يجد أبناءه حيث يجب أن يكونوا "بجانبه" لا كلام يواسي قلباً ينتظر ولا عزاء إلا بعودة الغائبين إلى أحضانهم.
كُسر خاطرهم يوم توقف الإفراج عن الأسرى يوم انتظروا عودة رامي فلم يعد.. ليس أقسى على القلب من أن يُعلَّق الأمل ثم يُكسر في منتصف الطريق.
 
 
توضيح:
كان من المفترض أن تُفرج إسرائيل عن أكثر من 600 أسير فلسطيني بتاريخ 23 فبراير 2024، وهم الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين المتفق على الإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل قررت تأجيل سراحهم لحين إشعار آخر.

خالد أحمد عبد العزيز
صورة
٢٠٢٥/٧/٦

جنازة مؤجلة!

عمرو طبش