كتبت الصحفية هلا عصفور على حسابها الرسمي على موقع انستغرام:
في هدنةٍ مضت، جاءني محمد أول المارين إلى قلبي،
طلب أن أخلع عنه السترة والدرع،
ثم أسند رأسه على كتفي وقال بابتسامةٍ تعبُر الحرب:
“أخيرًا سنتزوج.”
واليوم جاءت الهدنة من جديد
لكن محمد لم يأتِ بعد.
يا رب، هذا قلبي الصغير الذي أثقله الفقد،
وهذا حزني العظيم الذي لا يهدأ،
وهؤلاء أهلي وناسي الذين لا يعرفون سوى الصبر.
اكتب لنا يا الله فرحًا يشبه الذين رحلوا،
وفرجًا يُضيء هذا العتم الطويل